أشرعة الحنين
لا تعذلي قلبي الغوّي أفاقا
بثي هواك وذوّبي الأحداقا
يممتُ نحوك والدروب تشدني
والروح يسغبها النّوى إملاقا
و كأن كل الكون يستسقي هوىً
صيغت ملامحه لديك فراقا
في بحر عينيك اللتين أراهما
عشقاً يذوب فيشعل الخفاقا
ليلان من كحلٍ يضمهما دمي
وفراشتان تسافران عتاقا
إني ارتويتك من معين صبابتي
وكتبت حبك في دمي ميثاقا
ونثرت أشرعة الحنين وعطره
تهمي عليك وتستطيب عناقا
منك ابتدأتُ فكنت أول صبوة
وبك انتهيت فبللي الأعماقا
يا سيدي ، أفلا رفقت بغادة
تعبت وجللها النّوى إشفاقا ؟
رشفت هواك مع انبلاجة صبحها
وبراحتيك تناثرت أشواقا
غادرتها والحزن يعصر قلبها
ألماً ويعلن للغياب سباقا
والليل يكتبها بقايا أدمع
خُطّت على خدّ الزمان رقاقا
ما ضرّ لو صدقت وعودك مرة
وأتيت حبك عاشقاً مشتاقاً
***










29 نوفمبر, 2009 08:54 ص