أسرى بها الحبُّ ..
أتسألين النوى عن سرّ ماضيه
والوجدُ يشعل حزناً في مآقيه
والدمع يشرع للأيام نافذة
قد مسها العشق مذ أمست تناديهيا أيها الوجع المسكوب في زمني
خذها كؤوس النوى جفت سواقيه
خذها ترانيم حزني غادرت مدني
في مهمه التيه تستجدي منافيه
ولتكتبنَّ على أطراف غربتها
قصيدة الورد أغرتها شواطيه
يمتاح من صهوة الأحلام دهشتها
على ضفاف الهوى ترسو أمانيه
كان التشهي وليل الحب من غرق
ترفضُّ عن موجه العاتي موانيه
وهو المسافر في أهداب حُرقتها
من غيمة الظن أبكتها قوافيه
وهي الدموع على أعتاب شهقتها
يستلهم الوجع القاسي يداريه
والشعر لو نطقت بالشعر سورتها
تحتار من همسها الدافي معانيه
تستمطر الألم المكبوت قافية
من ديمة الوصل حتى عمق خافيه
وتذرع الأمل المشبوب أغنية
جاءت تغازل في وجدٍ أغانيه
جاءت بمخملها يهفو النسيم بها
أسرى بها الحبّ أقماراً تناجيه
ففي الشوارع من خطواتها أرق
وفي المسافات أشواقٌ تناغيه
أردانها حملت من عطر لهفتها
قاب احتراق الهوى ضوعاً تلاقيه
تضمُّ من جمرة العشاق جذوتها
والحزن من بردها دفئاً يواسيه
أيار 2009م











09 مايو, 2009 07:27 ص