أَنْتَ الطُّفُولَةُ وَالأُغْنِيَةُ
* لِصَدِيقَتِي الّتِي رَحَلَتْ
قَصِيدَةٌ أَنْتِ صَوْتُ الْحُزْنِ أَيْقَظَهَا
مِن السُّكُونِ فَهَبَّتْ كَيْ تُنَادِينِي
قَصِيدَةٌ أَنْتِ هَذَا الْقَلْبُ يَكْتُبُهَا
فِي كُلِّ جِسْمِي فَتَخْبُو فِي شَرَايِينِي
إِنِّي أَرَاكِ أَمَامَ الْعَيْنِ مَاثِلَةً
وَهْجًا، ضِيَاءً أَصِيلاً مَالِئًا عَيْنِي
أَنْتِ الطُّفُولَةُ لِلأَحْلامِ أُغْنِيَةٌ
زَرَعْتِ فِي الْقَلْبِ أَزْهَارَ الرَّيَاحِينِ
***









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية