وأرتوي شهد الملام المرّ
يصفعني
ويكتبني على سطر الحنين
أنا القصيدة
ويذيب في لغة الشحوب ملامحي
وأظل أبحث في زوايا الحلم
عن لغة جديدة
وأظل ألمحني على أبوابها
طيفاً يهدهد
في سماء الفقد أمنية وحيدة
لا ترحلي
جبنٌ إذا ترك الغِوى أوطانه
وأضاع في غبّ المسير
نفائس الأحلام والآمال
والصدف البعيدة
لا ترحلي
فأثير حبك لا يعذبه الجوى
وكمْ يبيع الشوق إن عقَّ الهوى
وكم يغني العشق دوماً إنما
يهوى البعاد ونظرة الحب الشريدة
ثوري
بقلبك ألف أغنية فريدة
ولتسكبي الألحان في
سمع الزمان
وفي تراتيل الحنين
وشرفة الحلم السعيدة
ثوري
إذا ضمّ النوى أهدابه
وأضاع في ظل البعاد نصاله
وتكسرت لغة الكلام
وأينعت قلباً يراوح في شقوق العشق
يبدأه ويخشى أن يعيده
يا أيها القلب المعبأ في سلال الخوف
هل أزف الأمل ؟
أم عاندت فيك الجراح
فأزهرت وعداً يطلّ
فالحب أشرع للمدى أبوابه
والعطر أشعل للقاء طقوسه
وأتيت وحدك
تحتسي مرّ السنين وظلّ زنبقة عنيدة
6 آب 2009











13 اغسطس, 2009 11:19 م